مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
على أَن نُّبَدّلَ أمثالكم } إنا قادرون على ذلك لا تغلبوننا عليه. و ﴿أمثالكم﴾ جمع مثل أي على أن نبدل منكم ومكانكم أشباهكم من الخلق ﴿وَنُنشِئَكُمْ فِى مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ وعلى أن ننشئكم في خلق لا تعلمونها وما عهدتم بمثلها يعني أنا نقدر على الأمرين جميعاً : على خلق ما يماثلكم وما لا يماثلكم، فكيف نعجز عن إعادتكم ؟ ويجوز أن يكون ﴿أمثالكم﴾ جمع مثل أي على أن نبدل ونغير صفاتكم التي أنتم عليها في خلقكم وأخلاقكم وننشئكم في صفات لا تعلمونها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى