الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ﴾ أو إبدالكم بامثالكم ﴿وَنُنشِئَكُمْ﴾ ونخلقكم ﴿فِي مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ من الصور. قال مجاهد : في أي خلق شئنا.
وقال سعيد بن المسيب ﴿فيما لا تعلمون﴾ يعني في حواصل طير تكون ببرهوت كأنها الخطاطيف، وبرهوت واد باليمن. وقال الحسن ﴿وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أي نبدل صفاتكم ونجعلكم قردة وخنازير كما فعلنا بمن كان قبلكم.
وقال السدي : نخلقكم في سوى خلقكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى