بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ على أَن نُّبَدّلَ أمثالكم﴾ يعني : وما نحن بعاجزين إن أردنا أن نأتي بخلق مثلكم، وأمثل منكم، وأطوع لله تعالى :﴿وَنُنشِئَكُمْ في مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ يعني : ونخلقكم سوى خلقكم من الصور فيما لا تعلمون من الصور، مثل القردة، والخنازير. ويقال : وما نحن بعاجزين على أن نرد أرواحكم إلى أجسامكم بعد الموت.