تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقال مجاهد :﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ أي : مجدودون، يعني : لا حظ لنا.
قال ابن عباس، ومجاهد :﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ : تعجبون. وقال مجاهد أيضًا :﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ تفجعون وتحزنون على ما فاتكم من زرعكم.
وهذا يرجع إلى الأول، وهو التعجب من السبب الذي من أجله أصيبوا في مالهم. وهذا اختيار ابن جرير(١).
وقال عكرمة :﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ تلاومون. وقال الحسن، وقتادة، والسدي :﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ تندمون. ومعناه إما على ما أنفقتم، أو على ما أسلفتم من الذنوب.
قال الكسائي(٢) : تفكه من الأضداد، تقول العرب : تفكهت بمعنى تنعمت، وتفكهت بمعنى حزنت.
١ - (١) تفسير الطبري (٢٧/١١٥)..
٢ - (٢) في أ: "قال السدي"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى