تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم فسر ذلك بقوله :﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ. بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾. أي : لو جعلناه حطاما لظَلْتُم تفكهون في المقالة، تنوعون كلامكم، فتقولون تارة :﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي : لَمُلْقَون.
وقال مجاهد، وعكرمة : إنا لمولع بنا، وقال قتادة : معذبون. وتارة تقولون : بل نحن محرومون.
وقال مجاهد أيضا :﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ ملقون للشر، أي : بل نحن مُحَارَفون، قاله قتادة، أي : لا يثبت لنا مال، ولا ينتج لنا ربح.
وقال مجاهد، وعكرمة : إنا لمولع بنا، وقال قتادة : معذبون. وتارة تقولون : بل نحن محرومون.
وقال مجاهد أيضا :﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ ملقون للشر، أي : بل نحن مُحَارَفون، قاله قتادة، أي : لا يثبت لنا مال، ولا ينتج لنا ربح.