محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٦٦ من سورة الواقعة في ١٠١ كتاب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٩ أقوال من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٦٦ من سورة الواقعة

١٠١ كتاب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : إنّا لَمُغْرَمُونَ اختلف أهل التأويل في معناه، فقال بعضهم : إنا لموَلع بنا. ذكر من قال ذلك :
حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال : حدثنا زيد بن الحباب، قال : أخبرني الحسين بن واقد، قال : ثني يزيد النحويّ، عن عكرِمة، في قول الله تعالى ذكره : إنّا لَمُغْرَمُونَ قال : إنا لمولَع بنا.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، قال : قال مجاهد، في قوله : إنّا لَمُغْرَمُونَ أي لمولع بنا.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : إنا لمعذّبون. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة إنّا لَمَغْرَمُونَ : أي معذّبون وقال آخرون : بل معنى ذلك : إنا لملقون للشرّ. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد إنّا لَمُغْرَمُونَ قال : مُلْقون للشرّ.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال : معناه : إنا لمعذّبون، وذلك أن الغرام عند العرب : العذاب ومنه قول الأعشى :
إنْ يُعاقِبْ يَكُنْ غَرَاما وَإنْ يُعْطِ جَزِيلاً فإنّهُ لا يُبالي
يعني بقوله : يكن غراما : يكن عذابا. وفي الكلام متروك اكتفى بدلالة الكلام عليه، وهو : فظلتم تفكهون «تقولون » إنا لمغرمون، فترك تقولون من الكلام لما وصفنا.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
أم نحن نجعله كذلك؟
وقد حدثني أحمد بن الوليد القرشي، قال: ثنا مسلم بن أبي مسلم الحرميّ، قال: ثنا مخلد بن الحسين، عن هاشم، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "لا تَقُولَنَّ زَرَعْتُ ولَكنْ قُلْ حَرَثْتُ" قال أبو هريرة ألم تسمع إلى قول الله (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ).

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (٦٥) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (٦٦) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٦٧)﴾


يقول تعالى ذكره: لو نشاء جعلنا ذلك الزرع الذي زرعناه حُطامًا، يعني هشيما لا يُنْتفع به في مطعم وغذاء.
وقوله: (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ) اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: فظلتم تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم من المصيبة باحتراقه وهلاكه.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ) قال: تعجبون.
حدثنا ابن حُمَيد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ) قال: تعجبون.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ) قال: تعجبون.
وقال آخرون: معنى ذلك: فظلتم تلاومون بينكم في تفريطكم في طاعة
ربكم جلّ ثناؤه، حتى نالكم بما نالكم من إهلاك زرعكم.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرِمة، في قوله: (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ) يقول: تلاومون.
قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سماك بن حرب البكري، عن عكرِمة (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ) قال: تلاومون.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: فظلتم تندمون على ما سلف منكم في معصية الله التي أوجب لكم عقوبته، حتى نالكم في زرعكم ما نالكم.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثني ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ) قال: تندمون.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ) قال تندمون.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: فظلتم تعجبون.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ) قال: تعجبون حين صنع بحرثكم ما صنع به، وقرأ قول الله عزّ وجلّ (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ) وقرأ قول الله (وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ) قال: هؤلاء ناعمين، وقرأ قول الله جل ثناؤه (فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ)... إلى قوله: (كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ).
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى (فَظَلْتُمْ) : فأقمتم
تعجبون مما نزل بزرعكم وأصله من التفكه بالحديث إذا حدّث الرجلُ الرجلَ بالحديث يعجب منه، ويلهى به، فكذلك ذلك. وكأن معنى الكلام: فأقمتم تتعجبون يُعََجِّب بعضكم بعضا مما نزل بكم.
وقوله: (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ) اختلف أهل التأويل في معناه، فقال بعضهم: إنا لمولع بنا.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا يزيد بن الحباب قال: أخبرني الحسين بن واقد، قال: ثني يزيد النحويّ عن عكرِمة، في قول الله تعالى ذكره (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ) قال: إنا لمولع بنا.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: قال مجاهد في قوله: (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ) أي لمولع بنا.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنا لمعذّبون.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ) : أي معذّبون.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنا لملقون للشرّ.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ) قال: مُلْقون للشرّ.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: إنا لمعذّبون، وذلك أن الغرام عند العرب: العذاب، ومنه قول الأعشى:
يُعاقِبْ يَكُنْ غَرَاما وَإنْ يعط جَزيلا فإنَّهُ لا يُبالي (١)
(١) البيت لأعشى بني قيس بن ثعلبة. وقد مر الاستشهاد به في الجزء التاسع عشر ص ٣٥ من هذه الطبعة. فراجعه ثمة وأنشده المؤلف هنا عند قوله تعالى "إنا لمغرمون" وقال أبو عبيدة في مجاز القرآن (الورقة ١٧٦ -١) معذبون، وأنشد بيت بشر بن أبي خازم:
ويوم النسار ويوم الجفار كان عذابا وكان غراما
وقد مر تفسير هذا البيت في (١٩: ٣٦) من هذه الطبعة، فراجعه ثمة.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم فسر ذلك بقوله :﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ. بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾. أي : لو جعلناه حطاما لظَلْتُم تفكهون في المقالة، تنوعون كلامكم، فتقولون تارة :﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي : لَمُلْقَون.
وقال مجاهد، وعكرمة : إنا لمولع بنا، وقال قتادة : معذبون. وتارة تقولون : بل نحن محرومون.
وقال مجاهد أيضا :﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ ملقون للشر، أي : بل نحن مُحَارَفون، قاله قتادة، أي : لا يثبت لنا مال، ولا ينتج لنا ربح.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي : إنا قد نقصنا وأصابتنا مصيبة اجتاحتنا.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٦٣-٦٧} ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ * لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ * إِنَّا لَمُغْرَمُونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾.
وهذا امتنان منه على عباده، يدعوهم به إلى توحيده وعبادته والإنابة إليه، حيث أنعم عليهم بما يسره لهم من الحرث للزروع والثمار، فتخرج من ذلك من الأقوات والأرزاق والفواكه، ما هو من ضروراتهم وحاجاتهم ومصالحهم، التي لا يقدرون أن يحصوها، فضلا عن شكرها، وأداء حقها، فقررهم بمنته، فقال: ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ أي: أأنتم أخرجتموه نباتا من الأرض؟ أم أنتم الذين نميتموه؟ أم أنتم الذين أخرجتم سنبله وثمره حتى صار حبا حصيدا وثمرا نضيجا؟ أم الله الذي انفرد بذلك وحده، وأنعم به عليكم؟ وأنتم غاية ما تفعلون أن تحرثوا الأرض وتشقوها وتلقوا فيها البذر، ثم بعد ذلك لا علم عندكم بما يكون بعد ذلك، ولا قدرة لكم على أكثر من ذلك ومع ذلك، فنبههم على أن ذلك الحرث معرض للأخطار لولا حفظ الله وإبقاؤه لكم بلغة ومتاعا إلى حين.
فقال: ﴿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ﴾ أي: الزرع المحروث وما فيه من الثمار ﴿حُطَامًا﴾ أي: فتاتا متحطما، لا نفع فيه ولا رزق، ﴿فَظَلْتُمْ﴾ أي: فصرتم بسبب جعله حطاما، بعد أن تعبتم فيه وأنفقتم النفقات الكثيرة ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ أي: تندمون وتحسرون على ما أصابكم، ويزول بذلك فرحكم وسروركم وتفكهكم، فتقولون: ﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي: إنا قد نقصنا وأصابتنا مصيبة اجتاحتنا.
ثم تعرفون بعد ذلك من أين أتيتم، وبأي سبب دهيتم، فتقولون: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ فاحمدوا الله تعالى حيث زرعه الله لكم، ثم أبقاه وكمله لكم، ولم يرسل عليه من الآفات ما به تحرمون نفعه وخيره.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠١ كتاب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني تفسير التستري — سهل التستري تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الواضح — محمد محمود حجازي تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ
تَقُولُونَ: إِنَّا لَخَاسِرُونَ مُعَذَّبُونَ.

إعراب الآية ٦٦ من سورة الواقعة

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٦٥ الى ٦٦]

لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (٦٥) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (٦٦)
لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً أي متهشّما لا ينتفع به. فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ اختلف العلماء في معناه، فقال الحسن وقتادة: تفكّهون أي تندّمون على ما سلف منكم من المعاصي التي عوقبتم من أجلها بهذا وقال عكرمة: تفكّهون تلاومون أي على ما فاتكم من طاعة الله جلّ وعزّ، وقيل: تفكّهون تنعمون فيكون على التقدير على هذا: أرأيتم ما تحرثون فظلتم به تفكّهون. قال أبو جعفر: وأولى الأقوال ما قاله مجاهد. قال: تفكّهون تعجّبون أي يعجب بعضكم بعضا مما نزل به وأصله من تفكّه القوم بالحديث إذا عجب بعضهم بعضا منه، ويروى أنها قراءة عبد الله فَظَلْتُمْ «١» بكسر الظاء. والأصل ظللتم كما قال: [الطويل] ٤٦٠-
ظللت بها أبكي وأبكي إلى الغد
«٢» فمن قال: ظلتم حذف اللام المكسورة تخفيفا ومن قال: ظلتم ألقى حركة اللام على الظاء بعد حذفها والأصل تتفكّهون، والمعنى تقولون إِنَّا لَمُغْرَمُونَ قال عكرمة: إنّا لمولع بنا، وقال قتادة: لمعذبون، وقيل: قد غرمنا في زرعنا، وقول قتادة حسن بيّن لأنه معروف في كلام العرب، إنه يقال للعذاب والهلاك: غرام. قال الأعشى: [الخفيف] ٤٦١-
إن يعاقب يكن غراما وإن يعطجزيلا فإنّه لا يبالي
«٣»

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٦٧]

بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٦٧)
أي ليس نحن مغرمين لكنا قد حرمنا وحورفنا.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٦٨]

أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨)
الَّذِي في موضع نصب وتَشْرَبُونَ صلته والتقدير: تشربونه حذفت الهاء لطول الاسم وحسن ذلك لأنه رأس آية.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٦٩]

أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩)
أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ الأصل: أأنتم خفّفت الهمزة الثانية فجيء بها بين بين.
والدليل على أنها متحركة وهي بين بين أن النون بعدها ساكنة والاختيار عند الخليل
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ٢١١.
(٢) الشاهد لطرفة بن العبد في ديوانه ص ٥، وشرح القصائد السبع الطوال لابن الأنباري ١٣٢، وصدره:
«لخولة أطلال برقة ثهمد».
(٣) الشاهد للأعشى في ديوانه ص ٩.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٦٦ من سورة الواقعة

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

إِنَّا

(أَءِنّا) بهمزتين محققتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة

شعبة عن عاصم

(إِنّا) بهمزة واحدة مكسورة محققة

خلف عن حمزة إدريس عن خلف إسحاق عن خلف روح عن يعقوب رويس عن يعقوب ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة قالون عن نافع حفص عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير ورش عن نافع
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٩ أقوال من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، يقول: إنّا لَمُوّارٌ به١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ معذَّبون١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢١.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، قال: مُلقَون للشرّ١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٤٤، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٥٢، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٣٥-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
قال مجاهد بن جبر -من طريق معمر- في قوله: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، أي: لَمُولع بنا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٣، وابن جرير ٢٢‏/‏٣٥١.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- في قوله: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، قال: إنّا لَمُولع بنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٥١.
٦
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ غرمنا أموالنا، وصار ما أنفقنا غُرمًا علينا، والمُغرم الذي ذهب مالُه بغير عِوَض١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢١.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾: أي: مُعذّبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٥٢.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق شعبة- ﴿لَمُغْرَمُونَ﴾: لَملزمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢٦-.
٩
قال مقاتل بن سليمان: وقلتم: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، يعني: إنّا لَمُولع بنا الغُرم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ على أقوال: الأول: إنّا لَمُولعٌ بنا. الثاني: إنّا لَمعذَّبون. الثالث: لَمُلْقَون للشر. ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/٣٥٢) -مستندًا إلى لغة العرب- القول الثاني، وهو قول قتادة، وعلَّل ذلك بقوله: «وذلك أن الغرام عند العرب: العذاب». واستشهد ببيتٍ من الشعر. ووجَّه ابنُ عطية (٨/٢٠٦) القول الثاني بأنه: «من الغرام وهو أشد العذاب، ومنه قوله تعالى: ﴿إنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا﴾ [الفرقان:٦٥]». واستشهد له ببيت من الشعر، وذكر احتمالًا آخر: «أن يكون المعنى: إنّا لمحمَّلون الغرام». ثم وجَّهه بقوله: «أي: غرمنا في النفقة، وذهب زرعنا، تقول: غَرِمَ الرجل وأَغْرَمْتُه فهو مُغْرم».
التفسير بالمأثور لسورة الواقعة كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٦٦ من سورة الواقعة

وقفة واحدة في هذه الآية

  • برنامج لمسات بيانية *ما هو تفسير الآيات (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67) الواقعة) ؟ وما دلالة استخدام لفظ الجمع (إنا ونحن)؟ (د.فاضل السامرائي) الآية الكريمة (لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67) الواقعة) المُغرَم معناه المدين أثقلته الديون، نحن نستعمل المغرم بمعنى الذي وقع في الغرام، المغرم بمعنى الغرام معناه يتقاضاه كما يتقاضى الغريم دينه. فإذن المُغرَم هو المدين والمدين يتقاضاه الدائن. المحروم مقتصر على نفسه ليس عنده شيء لكن ليس بالضرورة مدين يتقاضاه أحد إذن المغرم مدين يتقاضاه الدائن أما المحروم فليس بالضرورة. إذن المُغرَم هو محروم وزيادة. أيها الأولى بالتوكيد بالخسارة؟ المُغرم أولى بالتوكيد لذا جاءت الآية (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ) المغرم والمحروم ليسا بدرجة واحدة المُغرم مطلوب يتقاضاه الدائن يطلبه، إذن المغرم هو محروم وزيادة فهو أولى بالتأكيد من حيث الخسارة أما المحروم فهو محروم فقط وهذه قاعدة رياضية.

    — فاضل السامرائي

ترجمات معاني الآية ٦٦ من سورة الواقعة

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(66) [Saying], "Indeed, we are [now] in debt;
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال