الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ : قرأ أبو بكر " أإنا " بالاستفهام وهو على أصلِه في تحقيقِ الهمزتَيْن وعَدَمِ إدْخال ألفٍ بينهما والباقون بالخبر. وقبلَ هذه الجملةِ قولٌ مقدرٌ على كلتا القراءتين. وذلك في محلِّ نصبٍ على الحالِ تقديرُه : فَظَلْتُم تَفَكَّهون قائلين أو تقولون : إنا لمُغْرَمون أي : لَمُلْزَمون غَرامةَ ما أَنْفَقْنا أو مُهْلَكون لهلاكِ رِزْقِنا، من الغَرام وهو الهلاكُ. قاله الزمخشري. ومن الغَرام بمعنى الهَلاك قولُه :
إن يُعَذِّبْ يَكُنْ غَراماً وإنْ يُعْطِ جَزيلاً فإنَّه لا يُبالي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى