المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿إنا لمغرمون﴾ قبله حذف تقديره : يقولون.
وقرأ الأعمش وعاصم الجحدري :«أإنا لمغرمون » بهمزتين على الاستفهام، والمعنى يحتمل أن يكون إنا المعذبون من الغرام وهو أشد العذاب ومنه قوله تعالى :﴿إن عذابها كان غراماً﴾(١) [الفرقان: ٦٥] ومنه قول الأعشى :[ الخفيف ]
إن يعذّب يكنْ غراماً وإنْ يُعْ. . . طِ جزيلاً فإنه لا يبالي(٢)
ويحتمل أن يكون : إنا لمحملون الغرم أي غرمنا في النفقة وذهب زرعنا، تقول : غرم الرجل وأغرمته فهو مغرم.
وقرأ الأعمش وعاصم الجحدري :«أإنا لمغرمون » بهمزتين على الاستفهام، والمعنى يحتمل أن يكون إنا المعذبون من الغرام وهو أشد العذاب ومنه قوله تعالى :﴿إن عذابها كان غراماً﴾(١) [الفرقان: ٦٥] ومنه قول الأعشى :[ الخفيف ]
إن يعذّب يكنْ غراماً وإنْ يُعْ. . . طِ جزيلاً فإنه لا يبالي(٢)
ويحتمل أن يكون : إنا لمحملون الغرم أي غرمنا في النفقة وذهب زرعنا، تقول : غرم الرجل وأغرمته فهو مغرم.
١ من الآية (٦٥) من سورة (الفرقان)..
٢ البيت من قصيدة طويلة يمدح فيها الأعشى إياس بن قبيصة الطائي، وهو في الديوان، وفي اللسان والتاج، والرواية فيها كلها:(إن يُعاقب) بدلا من (إن يعذب). والغرام: اللازم من العذاب، والشر الدائم، والولوع بالشيء، والجزيل: الكثير العظيم، يمدحه بحب العقوبة والتعذيب إذا فعلهما، وبالكرم الشديد..
٢ البيت من قصيدة طويلة يمدح فيها الأعشى إياس بن قبيصة الطائي، وهو في الديوان، وفي اللسان والتاج، والرواية فيها كلها:(إن يُعاقب) بدلا من (إن يعذب). والغرام: اللازم من العذاب، والشر الدائم، والولوع بالشيء، والجزيل: الكثير العظيم، يمدحه بحب العقوبة والتعذيب إذا فعلهما، وبالكرم الشديد..