النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لمعذبون، قاله قتادة، ومنه قول ابن المحلم :
وثقت بأن الحفظ مني سجيةوأن فؤادي مبتلى بك مغرم
الثاني : مولع بنا، قاله عكرمة، ومنه قول النمر بن تولب :
سلا عن تذكره تكتما(١)وكان رهيناً بها مغرماً
أي مولع.
الثالث : محرومون من الحظ، قاله مجاهد، ومنه قول الشاعر :
يوم النسار ويوم الجفاركانا عذاباً وكانا غراماً
١ تكتما على صيغة المضارع المبني للمجهول اسم التي يشبب بها الشاعر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى