اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾.
أي : حرمنا ما طلبنا من الريع، والمحروم المحدود الممنوع من الرِّزق، والمحروم ضد المرزوق. قاله قتادة(١).
وعن أنس «أنَّ النبي ﷺ مرَّ بأرض الأنصار، فقال :«ما يمنَعُكمُ الحَرْث » ؟ قالوا : الجُدوبة، فقال :«لا تَفْعَلُوا، فإنَّ الله - تعالى - يقولُ : أنَا الزَّارعُ، إن شِئْتُ زرعْتُ بالماءِ، وإن شِئْتُ زرعْتُ بالرِّيحِ، وإن شِئْتُ زرعتْ بالبَذْرِ »، ثم تلا :﴿أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ، أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزارعون﴾ »(٢).
قال القرطبي(٣) :«وفي هذا الحديث والذي قبله ما يصحح قول من أدخل الزَّارع في أسماء الله - تعالى - » وأباه جمهور العلماء.
أي : حرمنا ما طلبنا من الريع، والمحروم المحدود الممنوع من الرِّزق، والمحروم ضد المرزوق. قاله قتادة(١).
وعن أنس «أنَّ النبي ﷺ مرَّ بأرض الأنصار، فقال :«ما يمنَعُكمُ الحَرْث » ؟ قالوا : الجُدوبة، فقال :«لا تَفْعَلُوا، فإنَّ الله - تعالى - يقولُ : أنَا الزَّارعُ، إن شِئْتُ زرعْتُ بالماءِ، وإن شِئْتُ زرعْتُ بالرِّيحِ، وإن شِئْتُ زرعتْ بالبَذْرِ »، ثم تلا :﴿أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ، أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزارعون﴾ »(٢).
قال القرطبي(٣) :«وفي هذا الحديث والذي قبله ما يصحح قول من أدخل الزَّارع في أسماء الله - تعالى - » وأباه جمهور العلماء.
١ ينظر: القرطبي ١٧/١٤٢..
٢ ينظر: تفسير القرطبي ١٧/١٤٣..
٣ ينظر تفسير القرطبي (١٧/١٤٢)..
٢ ينظر: تفسير القرطبي ١٧/١٤٣..
٣ ينظر تفسير القرطبي (١٧/١٤٢)..