التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وتقولون - أيضا - :﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ من منافع هذا الزرع الذى كنا نعلق الآمال على الانتفاع به، والاستفادة بثماره.
قال الإمام القرطبى - رحمه الله - عند تفسيره لهذه الآيات : والمستحب لكل من يلقى البذر فى الأرض أن يقرأ بعد الاستعاذة :﴿أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ...﴾ الآيات. ثم يقول : بل الله الزارع، والمنبت والمبلغ. اللهم صلى على محمد، وارزقنا ثم هذا الزرع، وجنبنا ضرره، واجعلنا لأنعمك من الشاكرين، ولآلائك من الذاكرين، وبارك فيه يا رب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى