زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ أي : حرمنا ما كنا نطلبه من الريع في الزرع. وقد نبه بهذا على أمرين :
أحدهما : إنعامه عليهم إذ لم يجعل زرعهم حطاما.
والثاني : قدرته على إهلاكهم كما قدر على إهلاك الزرع. فأما المُزن، فهي السحاب، واحدتها : مزنة.
وما بعد هذا ظاهر إلى قوله :﴿تُورُونَ﴾ قال أبو عبيدة : تستخرجون، من أوريت، وأكثر ما يقال : وريت. وقال ابن قتيبة : التي تستخرجون من الزنود. قال الزجاج :﴿تورون﴾ أي : تقدحون، تقول أوريت النار : إذا قدحتها.
أحدهما : إنعامه عليهم إذ لم يجعل زرعهم حطاما.
والثاني : قدرته على إهلاكهم كما قدر على إهلاك الزرع. فأما المُزن، فهي السحاب، واحدتها : مزنة.
وما بعد هذا ظاهر إلى قوله :﴿تُورُونَ﴾ قال أبو عبيدة : تستخرجون، من أوريت، وأكثر ما يقال : وريت. وقال ابن قتيبة : التي تستخرجون من الزنود. قال الزجاج :﴿تورون﴾ أي : تقدحون، تقول أوريت النار : إذا قدحتها.