كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فَكَانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾ ؛ أي صَارَتْ غُباراً متفَرِّقاً كالذي يسفعُ من حوافرِ الدَّواب، ويحولُ في شُعاعِ الشَّمسِ إذا دخلَ من الكُوَّةِ وهو الهباءُ، فيَقبضُ القابضُ فلا يحصِّلُ بيدهِ، وقرأ النخعيُّ (مُنْبَتّاً) بالتاء أي مُنقَطِعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى