اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثّاً﴾.
قرأ النَّخعي(١) ومسروق وأبو حيوة :«منبتًّا » بنقطتين من فوق، أي : منقطعاً من البَتِّ.
ومعنى الآية لا ينبو عنه.
قال علي رضي الله عنه : الهباء المُنْبَثّ : الرَّهجُ الذي يسطع من حوافر الخيل ثم يذهب، فجعل الله تعالى أعمالهم كذلك(٢).
وقال مجاهد :«الهَبَاء » : الشعاع الذي يكون في الكُوة كهيئة الغُبَار، وروي نحوه عن ابن عباس(٣).
وعنه أيضاً : أنه ما تطاير من النَّار إذا اضطربت يطير منها شرر فإذا وقع لم يكن شيئاً(٤).
وقال عطية :«المنبث » : المتفرق، قال تعالى :﴿وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ﴾ [البقرة: ١٦٤] أي : فرق ونشر.
قرأ النَّخعي(١) ومسروق وأبو حيوة :«منبتًّا » بنقطتين من فوق، أي : منقطعاً من البَتِّ.
ومعنى الآية لا ينبو عنه.
قال علي رضي الله عنه : الهباء المُنْبَثّ : الرَّهجُ الذي يسطع من حوافر الخيل ثم يذهب، فجعل الله تعالى أعمالهم كذلك(٢).
وقال مجاهد :«الهَبَاء » : الشعاع الذي يكون في الكُوة كهيئة الغُبَار، وروي نحوه عن ابن عباس(٣).
وعنه أيضاً : أنه ما تطاير من النَّار إذا اضطربت يطير منها شرر فإذا وقع لم يكن شيئاً(٤).
وقال عطية :«المنبث » : المتفرق، قال تعالى :﴿وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ﴾ [البقرة: ١٦٤] أي : فرق ونشر.
١ ينظر: المحرر ٥/٢٣٩، والدر المصون ٦/٢٥٣..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٢٥) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٢١٦) وزاد نسبته إلى ابن المنذر وعبد بن حميد..
٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٢٥) عن مجاهد وسعيد بن جبير وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٢١٧) وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وذكره أيضا عن ابن عباس وعزاه إلى ابن المنذر..
٤ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٢٥) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٢١٦) وزاد نسبته على ابن حاتم..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٢٥) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٢١٦) وزاد نسبته إلى ابن المنذر وعبد بن حميد..
٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٢٥) عن مجاهد وسعيد بن جبير وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٢١٧) وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وذكره أيضا عن ابن عباس وعزاه إلى ابن المنذر..
٤ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٢٥) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٢١٦) وزاد نسبته على ابن حاتم..