المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «الهباء » : ما يتطاير في الهواء من الأجزاء الدقيقة، ولا يكاد يرى إلا في الشمس إذا دخلت من كوة، قاله ابن عباس ومجاهد. وقال قتادة : الهباء : ما تطاير من يبس النبات(١). وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه الهباء : ما تطاير من حوافر الخيل والدواب. وقال ابن عباس أيضاً، الهباء : ما تطاير من شرر النار، فإذا طفي لم يوجد شيئاً. والمنبث : بتالتاء المثلثة، الشائع في جميع الهواء.
وقرأ النخعي :«منبتاً » بالتاء بنقطتين، أي متقطعاً، ذكر ذلك الثعلبي.
قال القاضي أبو محمد : والقول الأول في هباء أحسن الأقوال.
١ في بعض النسخ:"ما يتطاير من لُبس الثياب"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى