النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فَكَانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾ فيه أربعة أقاويل :
أحدها : أنه رهج الغبار يسطع ثم يذهب، فجعل الله أعمالهم كذلك، قاله علي.
الثاني : أنها شعاع الشمس الذي يدخل من الكوة، قاله مجاهد.
الثالث : أنه الهباء الذي يطير من النار إذا اضطربت، فإذا وقع لم يكن شيئاً، قاله ابن عباس.
الرابع : أنه ما يبس من ورق الشجر تذروه الريح، قاله قتادة.
وفي المنبث ثلاثة أوجه :
أحدها : المتفرق، قاله السدي.
الثاني : المنتشر.
الثالث : المنثور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى