تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا﴾ أي : زُعاقًا مُرًّا لا يصلح لشرب ولا زرع، ﴿فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾ أي : فهلا تشكرون نعمة الله عليكم في إنزاله المطر عليكم عذبًا زلالا ! ﴿لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ. يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [النحل: ١٠، ١١].
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا عثمان بن سعيد بن مرة، حدثنا فُضَيل بن مرزوق، عن جابر، عن أبي جعفر، عن النبي ﷺ : أنه إذا شرب الماء قال :" الحمد لله الذي سقانا عذبًا فراتًا برحمته، ولم يجعله ملحًا أجاجًا بذنوبنا " (١).
١ - (٣) وهذا مرسل وعزاه الهندي في كنز العمال (٧/١١١) إلى أبي نعيم في الحلية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى