كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾ ؛ يعني التي تُظهِرُونَها بالزِّنادِ من الأعوادِ، ومعنى : تُورُونَ : تَقدَحُونَ وتستخرجون من زنَادِكم، يقالُ : أوْرَيْتُ النارَ إذا قدحتُها. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ﴾ أي أأنتم أنبتُّم شجرةَ النار أم نحن الْمُنبتُونَ لها في الأرضِ، وجعلناها خضراءَ وفيها النارُ.