اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿أَفَرَأَيْتُمُ النار التي تُورُونَ﴾.
أي : أخبروني عن النَّارِ التي تظهرونها بالقَدْحِ من الشجر الرطب(١).
و«تُوُرون » : من أوريت الزند، أي : قدحته فاستخرجت ناره، وورى الزند يري أي : خرجت ناره، وأصل «تُورُون » توريون.
والشَّجرة التي يكون منها الزناد هي المَرْخُ والعفار.
ومنه قولهم :«فِي كُلِّ شجرٍ نارٌ، واستَمْجدَ المَرْخُ والعَفَارُ ».
أي : استكثروا منها، كأنهما أخذا من النَّار ما حسبهما.
وقيل : إنهما يسرعان الوَرْي.
١ ينظر: القرطبي ١٧/١٤٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى