صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أفرأيتم النار التي تورون﴾ أخبروني ! النار التي تقدحونها وتستخرجونها من الشجر الرطب، أأنتم خلقتم شجرتها التي منها الزناد، واخترعتم أصلها، بل أنحن الخالقون لها بقدرتنا ! ؟ والعرب تقدح بعودين، يحك أحدهما على الآخر، ويسمون الأعلى الزند والأسفل الزندة ؛ تشبيها بالفحل والطروقة فيورى. يقال : ورى الزند – كوعى وولى – يرى وريا، خرجت ناره. وأوراه غيره : استخرج ناره. وجمعه زناد ؛ كسهم وسهام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى