البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
أوريت النار من الزناد : قدحتها، ووري الزند نفسه، والزناد حجرين أو من حجر وحديدة، ومن شجر، لا سيما في الشجر الرخو كالمرخ والعفار والكلح، والعرب تقدح بعودين، تحك أحدهما بالأخر، ويسمون الأعلى الزند والأسفل الزندة، شبهوهما بالعجل والطروقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى