التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿النار التي تورون﴾ أي : تقدحونها من الزناد، والزناد قد يكون من حجرين ومن حجر وحديدة ومن شجر وهو المرخ والعفار ولما كانت عادة العرب في زنادهم من شجر. قال الله تعالى :﴿أأنتم أنشأتم شجرتها﴾ أي : الشجرة التي تزند النار منها وقيل : أراد بالشجرة نفس النار كأنه يقول : نوعها أو جنسها فاستعار الشجرة لذلك وهذا بعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى