الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
واستعظم ذلك بقوله ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ( ٧٦ )﴾ أو أراد بمواقعها : منازلها ومسايرها، وله تعالى في ذلك من الدليل على عظيم القدرة والحكمة ما لا يحيط به الوصف. وقوله :﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ( ٧٦ )﴾ اعتراض في اعتراض ؛ لأنه اعترض به بين المقسم والمقسم عليه، وهو قوله :﴿إِنَّهُ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ ( ٧٧ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى