المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وإنه لقسم﴾ تأكيد للأمر وتنبيه من المقسم به، وليس هذا باعتراض بين الكلامين، بل هذا معنى قصد التهمم به، وإنما الاعتراض قوله :﴿لو تعلمون﴾ وقد قال قوم : إن قوله :﴿وإنه لقسم﴾ اعتراض، وإن ﴿لو تعلمون﴾ اعتراض في اعتراض، والتحرير هو الذي ذكرناه.