التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والضمير فى قوله - سبحانه - :﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ راجع إلى غير مذكور فى الكلام إلا أن علم المخاطبين به واستحضارهم له، نزل منزلة ذكره..
أى : أقسم بمواقع النجوم، إن هذا الذى يتلوه عليكم نبينا محمد - ﷺ - لقرآن كريم. أى : رفيع القدر طاهر الأصل، كثير المنافع، ظاهر الفضل، لأن الناس يجدون فيه كل ما يريدونه من سعادة وخير..
وليس أمره - كما زعمتم - من أن الشياطين تنزلت به، أو أنه من أساطير الأولين...
أى : أقسم بمواقع النجوم، إن هذا الذى يتلوه عليكم نبينا محمد - ﷺ - لقرآن كريم. أى : رفيع القدر طاهر الأصل، كثير المنافع، ظاهر الفضل، لأن الناس يجدون فيه كل ما يريدونه من سعادة وخير..
وليس أمره - كما زعمتم - من أن الشياطين تنزلت به، أو أنه من أساطير الأولين...