البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والجملة المقسم عليها قوله :﴿إنه لقرآن كريم﴾، وفصل بين القسم وجوابه ؛ فالظاهر أنه اعتراض بينهما، وفيه اعتراض بين الصفة والموصوف بقوله :﴿لو تعلمون﴾.
وقال ابن عطية :﴿وإنه لقسم﴾ تأكيد للأمر وتنبيه من المقسم به، وليس هذا باعتراض بين الكلامين، بل هذا معنى قصد التهمم به، وإنما الاعتراض قوله :﴿لو تعلمون﴾. انتهى.
وكريم : وصف مدح ينفي عنه مالا يليق به.
وقال الزمخشري :﴿كريم﴾ : حسن مرضي في جنسه من الكتب، أو نفاع جم المنافع، أو كريم على الله تعالى.
وقال ابن عطية :﴿وإنه لقسم﴾ تأكيد للأمر وتنبيه من المقسم به، وليس هذا باعتراض بين الكلامين، بل هذا معنى قصد التهمم به، وإنما الاعتراض قوله :﴿لو تعلمون﴾. انتهى.
وكريم : وصف مدح ينفي عنه مالا يليق به.
وقال الزمخشري :﴿كريم﴾ : حسن مرضي في جنسه من الكتب، أو نفاع جم المنافع، أو كريم على الله تعالى.