تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧٧ وقوله تعالى :﴿إنه لقرآن كريم﴾ على قول من يجعل القسم بالقرآن، فهو ظاهر أن يقول :﴿إنه لقرآن كريم﴾ أي الذي أقسم به، وأنزله نحو ما هو كريم.
وعلى التأويل الذي يجعل القسم بالنجوم المعروفة يجعل قوله :﴿إنه لقرآن كريم﴾ ابتداء ذكر منه له.
ثم تسمية القرآن كريما يخرج على وجوه :
أحدها : وصفه بالكرم لما هو محل لقضاء الحوائج الدنيوية والأخروية. وفي العرف الكريم : من نصب نفسه وأعدها لقضاء حوائج الخلق والقيام لإنجاحها.
[ والثاني ](١) : وصفه بالكرم لأن من اتبعه كرم، وشرف.
[ و الثالث :](٢) كريم عند الله، عظيم، لذلك وصفه بالكرم، والله أعلم.
وعلى التأويل الذي يجعل القسم بالنجوم المعروفة يجعل قوله :﴿إنه لقرآن كريم﴾ ابتداء ذكر منه له.
ثم تسمية القرآن كريما يخرج على وجوه :
أحدها : وصفه بالكرم لما هو محل لقضاء الحوائج الدنيوية والأخروية. وفي العرف الكريم : من نصب نفسه وأعدها لقضاء حوائج الخلق والقيام لإنجاحها.
[ والثاني ](١) : وصفه بالكرم لأن من اتبعه كرم، وشرف.
[ و الثالث :](٢) كريم عند الله، عظيم، لذلك وصفه بالكرم، والله أعلم.
١ في الأصل و م: أو..
٢ في الأصل و م: أو.
٢ في الأصل و م: أو.