المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
واختلف المتأولون في قوله تعالى :﴿في كتاب مكنون﴾ بعد اتفاقهم على أن المكنون : المصون، فقال ابن عباس ومجاهد : أراد الكتاب الذي في السماء.
وقال عكرمة : أراد التوراة والإنجيل، كأنه قال : إنه لكتاب كريم، ذكر كرمه وشرفه ﴿في كتاب مكنون﴾.
قال القاضي أبو محمد : فمعنى الآية على هذا الاستشهاد بالكتب المنزلة، وهذا كقوله عز وجل :﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله﴾(١) [التوبة: ٣٦]. وقال بعض المتأولين : أراد مصاحف المسلمين، وكانت يوم نزلت الآية لم تكن، فهي على هذا إخبار بغيب، وكذلك هو في كتاب مصون إلى يوم القيامة، ويؤيد هذا لفظة المس، فإنها تشير إلى المصاحف أو هي استعارة في مس الملائكة.
وقال عكرمة : أراد التوراة والإنجيل، كأنه قال : إنه لكتاب كريم، ذكر كرمه وشرفه ﴿في كتاب مكنون﴾.
قال القاضي أبو محمد : فمعنى الآية على هذا الاستشهاد بالكتب المنزلة، وهذا كقوله عز وجل :﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله﴾(١) [التوبة: ٣٦]. وقال بعض المتأولين : أراد مصاحف المسلمين، وكانت يوم نزلت الآية لم تكن، فهي على هذا إخبار بغيب، وكذلك هو في كتاب مصون إلى يوم القيامة، ويؤيد هذا لفظة المس، فإنها تشير إلى المصاحف أو هي استعارة في مس الملائكة.
١ من الآية (٣٦) من سورة (التوبة)..