فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿في كتاب مكنون﴾ أي مستور مصون من التغيير والتبديل، على حد قوله :﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ وقيل : محفوظ عن الباطل وهو اللوح المحفوظ، قاله جماعة، وقيل : هو كتاب مصون من غير المقربين من الملائكة، لا يطلع عليه من سواهم وقال عكرمة : هم التوراة والإنجيل فيهما ذكر القرآن ومن ينزل عليه، وقال السدي : هو الزبور، وقال مجاهد وقتادة هو المصحف الذي في أيدينا.