تفسير الشافعي — الشافعي
عن الكتاب
٣٩٨- قال الشافعي : في قوله تعالى :﴿لا يَمَسُّهُ إِلا اَلْمُطَهَّرُونَ﴾ قال : فاختلف فيها أهل التفسير. فقال بعضهم : فرض لا يمسه إلا مطهر، يعني : متطهر تجوز له الصلاة ؛ وهذا المعنى تحتمله الآية، وذكر ما يشهد له من السنة.
قال : وقد ذهب بعض أهل التفسير(١) في قوله :﴿لا يَمَسُّهُ إِلا اَلْمُطَهَّرُونَ﴾ يعني : لا يمسه في اللوح المحفوظ إلا المطهرون من الذنوب، يعني : الملائكة. ( مناقب الشافعي : ١/٢٨٦. )
قال : وقد ذهب بعض أهل التفسير(١) في قوله :﴿لا يَمَسُّهُ إِلا اَلْمُطَهَّرُونَ﴾ يعني : لا يمسه في اللوح المحفوظ إلا المطهرون من الذنوب، يعني : الملائكة. ( مناقب الشافعي : ١/٢٨٦. )
١ - ومنهم ابن عباس وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد وأبو العالية. ن تفسير ابن جرير: ١١/٦٥٩-٦٦٠..