جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر

عن الكتاب
٤٧٦- في كتاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ( أن لا يمس القرآن إلا طاهر }(١)، بيان معنى قول الله عز وجل- :﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾، لاحتمالهما للتأويل ومجيئهما بلفظ الخبر. وقد قال مالك في هذه الآية : إن أحسن ما سمع فيها : أنها مثل قول الله- عز وجل- :﴿كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة﴾(٢)، وقول مالك : أحسن ما سمعت، يدل على أنه سمع فيها اختلافا، وأولى ما قيل به في هذا الباب، ما عليه جمهور العلماء من امتثال ما في كتاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لعمرو بن حزم :( أن لا يمس القرآن أحد إلا طاهر )- والله أعلم وبه التوفيق. ( ت : ١٧/٤٠٠ ).
١ الموطأ، كتاب القرآن، باب الأمر بالوضوء لمن مس القرآن: ١٢٣..
٢ سورة عبس: ١١-١٦. وانظر قول مالك هذا في المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى