بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المطهرون﴾ يعني : اللوح المحفوظ. ويقال : لا تمسه إلا الملائكة المطهرون من الذنب، ولا يقرؤه إلا الطاهرون. ويقال : لا يمس المصحف إلا الطاهر. وروى معمر، عن محمد بن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه رضي الله عنه : أن النبي ﷺ كتب كتاباً فيه " لا يُمَسُّ القُرْآنُ إلاَّ عَلَى طُهُورٍ ". وروى إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال :«كنا مع سلمان فخرج، يقضي حاجته، ثم جاء، فقلنا : يا عبد الله لو توضأت، لعلنا نسألك عن آيات الله ؟ فقال : إني لست أمسه، لأنه لا يمسه إلا المطهرون. فقرأ علينا ما نسينا. يعني : يجوز للمحدث أن يقرأ، ولا يجوز أن يمس المصحف. وأما الجنب لا يجوز له أن يمس المصحف، ولا يقرأ آية تامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى