زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ﴾ من قال : إنه اللوح المحفوظ. فالمطهرون عنده : الملائكة، وهذا قول ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وسعيد بن جبير. فعلى هذا يكون الكلام خبرا. ومن قال : هو المصحف، ففي المطهرين أربعة أقوال :
أحدها : أنهم المطهرون من الأحداث، قاله الجمهور. فيكون ظاهر الكلام النفي، ومعناه النهي.
والثاني : المطهرون من الشرك، قاله ابن السائب.
والثالث : المطهرون من الذنوب والخطايا، قاله الربيع بن أنس.
والرابع : أن معنى الكلام : لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن به، حكاه الفراء.
أحدها : أنهم المطهرون من الأحداث، قاله الجمهور. فيكون ظاهر الكلام النفي، ومعناه النهي.
والثاني : المطهرون من الشرك، قاله ابن السائب.
والثالث : المطهرون من الذنوب والخطايا، قاله الربيع بن أنس.
والرابع : أن معنى الكلام : لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن به، حكاه الفراء.