تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
مدهنون : متهاونون، مخادعون.
وبعد أن ذكر مزاياه، وأنه من لدن عليم خبير ذكر أنه لا ينبغي التهاون في أوامره ونواهيه، ويجب التمسك به فقال :﴿أفبهذا الحديث أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ﴾.
أتتهاونون بالقرآن وتُعرضون عنه، وتمالئون من تكلّم فيه بما لا يليق به، وتكذّبون ما يقصه عليكم من شأن الآخرة، وما يقرره لكم من أمور العقيدة !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى