الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ﴾ يعني القرآن ﴿أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ﴾ قال ابن عباس : مكذبون.
مقاتل بن حيان : كافرون، ونظيره
﴿وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [القلم: ١].
وقال ابن كيسان : المدهن الذي لا يفعل ما يحق عليه ويدفعه بالعلل.
وقال المؤرخ : المدهن المنافق الذي ليّن جانبه ليخفي كفره. وادّهن وداهن واحد وأصله من الدهن. وقال مجاهد : تريدون أن تمالئوهم فيه وتركنوا إليهم.
وقال بعض أئمّة اللغة : مدهنون أي تاركون للحزم في قبول هذا القرآن والتهاون بأمره، ومداهنة العدو وملاينته مكان ما يجب من مغالظته، وأصله من اللين والضعف.
قال أبو قيس بن الأسلت :
مقاتل بن حيان : كافرون، ونظيره
﴿وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [القلم: ١].
وقال ابن كيسان : المدهن الذي لا يفعل ما يحق عليه ويدفعه بالعلل.
وقال المؤرخ : المدهن المنافق الذي ليّن جانبه ليخفي كفره. وادّهن وداهن واحد وأصله من الدهن. وقال مجاهد : تريدون أن تمالئوهم فيه وتركنوا إليهم.
وقال بعض أئمّة اللغة : مدهنون أي تاركون للحزم في قبول هذا القرآن والتهاون بأمره، ومداهنة العدو وملاينته مكان ما يجب من مغالظته، وأصله من اللين والضعف.
قال أبو قيس بن الأسلت :
| الحزم والقوة خير من الإ | دهان والفكّة والهاع |