بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أفبهذا الحديث أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ﴾ يعني : تكفرون. وقال الزجاج : المدهن والمداهن : الكذاب المنافق. وقال بعض أهل اللغة : أصله من الدهن، لأنه يلين في دينه. يعني : ينافق، ويرى كل واحد أنه على دينه. ويقال :﴿أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ﴾ يعني : مكذبون.