تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿أفبهذا الحديث﴾ يعني : القرآن ﴿أنتم مدهنون( ٨١ )﴾ أي : تاركون له، يقوله للمشركين. قال محمد : يقال : أدهن في أمره وداهن ؛ وهو الكذاب المنافق.
تفسير الآية ٨١ من سورة الواقعة من كتاب تفسير القرآن العزيز