تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :﴿وتجعلون رزقكم﴾ يقول : شكركم ﴿أنكم تكذبون﴾ تقولون : مطرنا بنوء كذا وكذا، بنجم كذا وكذا ".
عن أبي حرزة رضي الله عنه قال : نزلت هذه الآية في رجل من الأنصار في غزوة تبوك، ونزلوا بالحجر، فأمرهم رسول الله ﷺ أن لا يحملوا من مائها شيئا ثم ارتحل ثم نزل منزلا آخر، وليس معهم ماء، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ، فقام يصلي ركعتين ثم دعا، فأرسل سحابة فأمطرت عليهم حتى استقوا منها، فقال رجل من الأنصار لآخر من قومه يتهم بالنفاق : ويحك قد ترى ما دعا النبي ﷺ فأمطر الله علينا السماء، فقال : إنما مطرنا بنوء كذا وكذا، فأنزل الله ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾.
عن علي رضي الله عنه، عن النبي ﷺ في قوله :﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ قال : شكركم تقولون مطرنا بنوء كذا وكذا، وبنجم كذا وكذا.
عن أبي حرزة رضي الله عنه قال : نزلت هذه الآية في رجل من الأنصار في غزوة تبوك، ونزلوا بالحجر، فأمرهم رسول الله ﷺ أن لا يحملوا من مائها شيئا ثم ارتحل ثم نزل منزلا آخر، وليس معهم ماء، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ، فقام يصلي ركعتين ثم دعا، فأرسل سحابة فأمطرت عليهم حتى استقوا منها، فقال رجل من الأنصار لآخر من قومه يتهم بالنفاق : ويحك قد ترى ما دعا النبي ﷺ فأمطر الله علينا السماء، فقال : إنما مطرنا بنوء كذا وكذا، فأنزل الله ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾.
عن علي رضي الله عنه، عن النبي ﷺ في قوله :﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ قال : شكركم تقولون مطرنا بنوء كذا وكذا، وبنجم كذا وكذا.