مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذّبُونَ﴾ أي تجعلون شكر رزقكم التكذيب أي وضعتم التكذيب موضع الشكر. وفي قراءة علي رضي الله عنه وهي قراءة رسول الله ﷺ ﴿وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذّبُونَ﴾ أي تجعلون شكركم لنعمة القرآن أنكم تكذبون به. وقيل : نزلت في الأنواء ونسبتهم السقيا إليهم والرزق المطر أي وتجعلون شكر ما يرزقكم الله من الغيث أنكم تكذبون بكونه من الله حيث تنسبونه إلى النجوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى