صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وتجعلون رزقكم﴾ شكر رزقكم إذا مطرتم وسقيتم. ﴿أنكم تكذبون﴾ بكونه من الله تعالى ! فتقولون : مطرنا بنوء كذا ؛ وهو سقوط النجم في المغرب مع الفجر. أو وتجعلون شكركم لنعمة القرآن التكذيب له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى