التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ أي تجعلون شكر رزقكم التكذيب أي وضعتم التكذيب موضع الشكر. وقيل : رزقكم بمعنى شكركم، أي وتجعلون شكركم أنكم تكذّبون، أي تكذبون بدل الشكر. ويقوي هذا المعنى ما رواه الإمام أحمد عن علي ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ﴿وتجعلون رزقكم﴾ يقول : شكركم. ﴿أنكم تكذّبون﴾ تقولون : مطرنا بنوء كذا وكذا بنجم كذا وكذا " (١).
١ تفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٣٠٠ وتفسير جـ ٤ ص ٢٢٠..