﴿و تجعلون رزقكم أنكم تكذبون ٨٢﴾ أي : أتجعلون جزاء رزقكم/ التكذيب فيدخل فيه قول العرب : مطرنا بنوء كذا(١). وقيل : تجعلون(٢) حظكم من القرآن الذي رزقتم التكذيب به(٣).
١ قاله أكثر المفسرين. انظر جامع البيان ج٢٧ ص ٢٠٧، ٢٠٨.. ٢ في أ يجعلون.. ٣ قاله الحسن. المرجع السابق..