بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ يعني : شكر رِزْقكُمْ ﴿أَنَّكُمْ تُكَذّبُونَ﴾ يعني : تقولون للمطر إذا مطرتم مُطِرْنا بنوء كذا. وروي عن عاصم في بعض الروايات :﴿أَنَّكُمْ تُكَذّبُونَ﴾ بالتخفيف.
يعني : تجعلون شكر رزقكم الكذب، وهو أن يقولوا : مُطِرنا بنوء كذا. وقرأ الباقون :﴿تُكَذّبُونَ﴾ بالتشديد. يعني : تجعلون شكر رزقكم التكذيب، ولا تنسبون السقيا إلى الله تعالى الذي رزقكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى