تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ترجعون الروح إلى بدنها ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ وأنتم تقرون أنكم عاجزون عن ردها إلى موضعها، فحينئذ إما أن تقروا بالحق الذي جاءكم به محمد ﷺ، وإما أن تعاندوا وتعلم حالكم وسوء مآلكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى