مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
﴿فأما إن كان من المقربين، فروح وريحان وجنة نعيم﴾ هذا وجه تعلقه معنى، وأما تعلقه لفظا فنقول : لما قال :﴿فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها﴾ وكان فيها أن رجوع الحياة والنفس إلى البدن ليس تحت قدرتهم ولا رجوع لهم بعد الموت إلى الدنيا صار كأنه قال : أنتم بعد الموت دائمون في دار الإقامة ومجزيون، فالمجزى إن كان من المقربين فله الروح والريحان، وفيه مسائل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى