تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة ) قال يزيد بن أسلم : هم الذين أخذوا من الشق الأيمن من آدم عليه السلام، وأصحاب المشأمة هم الذين أخذوا من الشق الأيسر. وعن محمد بن كعب القرظي قال : أصحاب الميمنة هم الذين يعطون الكتاب بإيمالهم. وأصحاب المشأمة هم الذين يعطون الكتاب بشمالهم وقال السدى : أصحاب الميمنة : جمهور أهل الجنة، وأصحاب المشأمة : جمهور أهل النار. ويقال : أصحاب الميمنة هم الميامين على أنفسهم، وأصحاب المشأمة هم المشائيم على أنفسهم. والعرب تسمي الجانب الأيسر الجانب الأشأم، وتسمي اليسار الشؤمى، واليمين اليمنى(١).
وقوله :( ما أصحاب الميمنة ) و( ما أصحاب المشأمة ) هذا في كلام العرب للتعجيب، وهو في كلام الله مع عباده للتنبيه على عظم شأن الأمر.
وقوله :( ما أصحاب الميمنة ) و( ما أصحاب المشأمة ) هذا في كلام العرب للتعجيب، وهو في كلام الله مع عباده للتنبيه على عظم شأن الأمر.
١ - في ((ك)) : اليزمي..