كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً﴾ ؛ معناهُ : وكنتم يومئذٍ أصْنَافاً ثلاثةً، ثم فسَّرَهم فقالَ اللهُ :﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ ؛ يعني الذين يُعطَون كُتُبَهم بأَيمانِهم. وَقِيْلَ : همُ الذين يُسلَكُ بهم ذاتَ اليمينِ إلى الجنَّة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى