معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
ثم فسرها فقال :﴿فأصحاب الميمنة﴾ هم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة، وقال ابن عباس : هم الذين كانوا على يمين آدم حين أخرجت الذرية من صلبه، وقال الله لهم : هؤلاء في الجنة ولا أبالي. وقال الضحاك : هم الذين يعطون كتبهم بأيمانهم. وقال الحسن والربيع : هم الذين كانوا ميامين مباركين على أنفسهم، وكانت أعمارهم في طاعة الله وهم التابعون بإحسان، ثم عجب نبيه ﷺ فقال :﴿ما أصحاب الميمنة﴾ وهذا كما يقال : زيد ما زيد ! يراد زيد شديد.