لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً فَأَصْحَابُ المَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ المَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ المَشْئَمَةِ مَا أَصْحَابُ المَشْئَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾.
﴿مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ ؟ على جهته التفخيم لشأنهم والتعظيم لِقَدْرهم وهم أصحاب اليمن والبركة والثواب.
﴿مَا أَصْحَابُ الْمَشْئَمةِ﴾ : على جهة التعظيم والمبالغة في ذَمِّهم، وهم أصحاب الشؤم على أنفسهم ويقال : أصحاب الميمنة هم الذين كانوا في جانب اليمين من آدم عليه السلام يومَ الذَّرِّ، وأصحاب المشأمة هم الذين كانوا على شماله.
ويقال : الذين يُعْطُوْن الكتابَ بأَيمْانهم، والذين يُعْطَوْن الكتاب بشمائلهم.
ويقال : هم الذين يُؤْخَذُ بهم ذات اليمين. . إلى الجنة، والذين يُؤْخَذُ بهم ذات الشمال. . إلى النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى