صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فأصحاب الميمنة﴾ أي ناحية اليمين، وهم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة. أو يؤتون صحائفهم بأيمانهم. ﴿ما أصحاب الميمنة﴾ أي أيّ شيء هم في أحوالهم وصفاتهم ! والجملة مبتدأ وخبر. وهي خبر قوله " فأصحاب الميمنة " وضع فيها الظاهر موضع الضمير للتفخيم. ومثله يقال في : " وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة " وقد وضع فيها الظاهر موضع الضمير للتفظيع. والمقصود فيهما : تعجيب السامعين من شأن الفريقين في الفخامة والفظاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى